ابن حجر العسقلاني
26
مسائل أجاب عنها الحافظ ابن حجر العسقلاني
من حديث ابن مسعود [ رضي الله عنه ] ( 1 ) بسند ضعيف ( 2 ) : " أهل الجنة ( 3 ) جرد مرد إلا موسى عليه السلام ، فإن له لحية تُضرب إلى سُرَّتِهِ " ، وذكر القرطبي في تفسيره ( 4 ) .
--> = تلخيص الموضوعات رقم ( 967 ) ، الميزان ( 7 / 151 ) ، واللسان ( 6 / 234 ) . وله شاهد عن ابن عباس قال : " أهل الجنة مرد إلا موسى بن عمران فإن لحيته إلى سرته ، وكلهم يسمون بأسمائهم إلا آدم فإنه يكنى أبا محمد " ، أخرجه أبو نعيم في صفة الجنة ( 2 / 108 ) ، وعزاه السيوطي في اللآلئ المصنوعة ( 2 / 456 ) إلى ابن أبي الدنيا في صفة الجنة ، ولم أجده فيه ، والله أعلم . وفي سنده ليث بن أبي سليم ، قال الحافظ في التقريب : صدوق اختلط جدًّا ، ولم يتميز حديثه ، فترك ، وفيه أيضًا مجاشع بن عمرو الأسدي ، قال ابن معين : قد رأيته أحد الكذابين ، وقال ابن حبان : كان ممن يضع الحديث على الثقات ، ويروي الموضوعات عن أقوام ثقات ، لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل القدح فيه ، ولا الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار للخواص . انظر الضعفاء والمجروحين رقم ( 1049 ) ، ميزان الاعتدال ( 3 / 436 ) لكنه لم يتفرد به ، فقد تبعه سويد بن الحكم ، أخرجه القاضي أبو المحاسن الروياني في البحر . كما ذكره العلامة البرهان الناجي في " حصول البغية فمن يدخل الجنة بلحية " ، نقله عنه محقق " الجواهر والدرر " ( 2 / 893 ) ، لكن لم أجد من ترجمه ، وقال عنه الناجي : إنه مجهول ، قلت : وقد أسقط عبد الملك بن سعيد بن جبير الراوي بين ليث وعكرمة . ( 1 ) زيادة من الجواهر . ( 2 ) في المقاصد : بسند ضعيف من حديث ابن مسعود ، بالتقديم والتأخير . ( 3 ) في الأصل : في أهل الجنة . ( 4 ) عزاه القرطبي في تفسيره ( 10 / 207 ، 208 ) دار إحياء التراث العربي - بيروت ) ، إلى الآجري من حديث أبي سعيد - رضي الله عنه - بلفظ : " . . . ثم مضينا إلى الخامسة وإذا أنا بهارون بن عمران المحب في قومه ، وحوله تبع كثير من أمته ، فوصفه النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وقال : طويل اللحية ، تكاد لحيته تضرب في سرته " . ثم عزاه إلى أبي سعيد عبد الملك بن محمد النيسابوري بلفظ : " . . . استفتح الباب جبريل - عليه السلام - ففتح له ، فإذا هو بكهل لم يُر كهل قط أجمل منه ، عظيم العينين ، تضرب لحيته قريبًا من سرته " . =